السبت، 16 فبراير 2013

فرآغ !

لم أكن ناقصا لأحتاج من أحد أن يكملني !
ولم تكن كاملا لكي تكون مكملا لأحد !
لكن في الحقيقة ..
حين رأيتك أوجدت فراغا بي !
لا أعلم من أين أتى و لماذا ؟
لكني شعرت وما زلت .. أنك أنت من سيسد هذا الفراغ !
حاول كثيرون ملئ الفراغ الذي أوجدته بي أو بالأحرى فراغك !
ولكن في كل مرة تتسع الفجوة وأفتقدك أكثر !
فهلا أتيت لتملئني .. أم علي الأعتياد على خيالك ؟

الاثنين، 11 فبراير 2013

كوب قهوة !



ذهبت ولم تعد ! 

وتركت لي كرسيا فارغا لـ أدرك بأنك غائب ! 

وليذكرني بك في كل مرة أحاول .. فقط أحاول النسيان ! 

وتركت بجانب الكرسي كأسا ممتلئ بالقهوة !

كنت قد أمليته في يوم غيابك ذاك !
ومازلت أفعل ! 

ف في أول كل صباح أتي الى تلك الطاولة التي جمعتني بك !

وأضع لك قهوتك وأنتظر حتى يأتي المساء وتبرد.. وتصبح 

كـ شتاء أثلج مشاعري ب غيابك !

 

الأربعاء، 6 فبراير 2013

هوسي !


.
يا فاتنة الليل أعتقي هوسي !
ف عقلي أسير والليل سجني !

من أربع أحرف ولدت ..
وبقت في بطن أمها شهور قليلة وخرجت !
تُحِب ولا تُحَب .. وكأنها لا تملك قلب !

قلبها هو ما بصدري وينبض
وروحها هي أبتسامة الرضيع لأمه لاول مره !

رأيتها في حلم راودني ذات مره !
ومن حينها وهي لا تفارقني .. لا أريدها ولكن .. أريدها !

جعلتني متناقض متجادل
والجدل بين عقل ينبذها وقلب يقربها !

كان حلما واحد وكان الأخير
لم تتكرر في أحلامي لانها أصبحت وآقع !

جردتني من أمنياتي وتقسمت كل أمنية الى (هي) !
وتعمدت وضعي في وجه المدفع مع قلبي !
..
كان الحلم يحكي عن طفلان متشابهان !
ولد هو انا وفتاة هي تلك الشقيه !

كانت البراءة تجمعهما وقلب واحد يهوى اللعب
وعلى أن الفتاة لديها من الفتيات الكثير
وعلى ان لدي من الفتيان الكثير ..
لم نلعب الا سوية !

في اليوم التي اراها به تغدو سمائي داكنة بارده
والدفئ يجمعنا حين الالتقاء !

مازلت أشعر بدفئ يديها حين كنا نتبادل اللعب
لم اشعر بالأمان الا معها !

لم أكن أملك أي مشاعر فقط أود رؤيتها و أن نلعب !
حتى أتى يوم سقطت منه طيور الحب من السماء
وسقطت نجمة بالسمآ كنت قد أسميتها باسمها !
وسقطت أمانينا من شجرة كنا نتسلقها انا وهي !

حين أجبرونا على الفراق ..
و قالو لنا ان التقاليد هي السبب !
صنعوا بيننا سدا منيعا ولم يكترثوا !
كسروا قلبين كانا متاحبين !

وقبل الرحيل أحتضنت وداعها وهي كذلك
وصمتت قلوبنا عن حب لم نعرف عنه ولكن شعرنا به !
وتخبئنا تحت ذاك السد الذي بني أمامنا ..
وأنحبست عيني عن رؤيتها حتى ذرفت دموع الفقد !

وسال في شوقها نهر بارد منبعه عيناي
وأفتقدتها حتى يأست مشاعري .. ودفنت الحب داخلي !

لم يبقى لي الى حلمي وبعض من ألعابها لدي
وبعض من ألعابي لديها !

لم أزر بيتها ابدا ..
ف كيف لي أن أذهب  بدون أن ارآها !
مازال بوحي معلق بها وعقلي كذلك ..
وليلي يذكرني بها ..
سواد عينيها وشعرها و قصر قامتها ..
ويدها الدافئه !

أود رؤيتها فقط لدقيقة .. لكي أرى هل ستجري
لتحضن قلبا يتيما بلاها !

أم ستخجل وسيكون العمر قد أفقدها براءة الطفوله التي بيننا
أشعر بالشفقة على هذه الاوراق ..
ف انا شاعر وهي رسامه !

وكل منا يشتكي للورق .. فكيف له ان يحتمل كل هذا !
هي ترسمني شكلا وانا ارسمها حروفا !
وما زالت اسمي نجوما بأسمها واراقب تلك النجوم أملا أن تحكي لها عني !

وتلك الشجرة التي كنا نتسلقها مالت مع كل هذه السنين وعانت !
وها أنا أطيل بالكتابة ولا أود أنهاء ماكتبت !
لاني لا أؤمن بنهاية سوآ الموت !
هي وانا ستبقينا الحياة أحباء حتى لو لم نلتقي
ف خريطة الحب ليس بها حدود ..
والالتقاء في الاحلام أجمل ..

لن يجف حبري عنها أبدا

فـ يافتنة الليل أعتقي هوسي !
فـ عقلي اسير والليل سجني !

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

ما أقدر أبوح !

كل داء له دواء .. الا الحب ماله دواء !
اللي طاح بالغرام .. عانه الله ع العنآ
أحيان أرتجي من عيني المنآم
وأحيان القاك في عيني أنا .. 
يا مصعب الكتمان
ويا مسهل البوح في قلوب الدفاتر هنا ..
في وسط عتمة الليل أنت كل ضي وكل نور
وانت احساسي المترف .. و كل ما اسرح لـ بلادك أروح !
ألمحك في كل الثواني وعن عيني خيالك مايغيب
أنت كون لي وسط كون .. وأنت قلب ينبض وموطنك صدري !
أنت أجمل شعور .. والأجمل أنك ماتدري !
ليتني أقوى على البوح وأبوح
وأنثر لك كل مافيني وأروح ..

السبت، 8 سبتمبر 2012

الشوآرع

.
ترى الشوآرع ليلة البآرح ساكنة 
والرصيف وحده بادي ينوح


الخطاوي به باقية 
ساعه تجي لمه وساعه تروح


أحلام في وسط الطريق ضايعه 
مالها راعي ولا أحدن يبوح


وعيون لا صابها جمر ذكرك غافيه 
لا بغت تنسى بالنظر عنك تلوح


وحدها السماء في كل هذا صافيه
أمل وفي كل حزن(ن) فرحا يفوح






ما عادت الأماكن خاليه 
عدت انا اللي ما أقوى أروح


رسمت الشوارع في خيالي هاديه 
والحقيقه كل مافيها جروح

السبت، 11 أغسطس 2012

مجٍہۆلُہ !

لُآ ۆآلُلُہ مآيَشُبہگ شُيَ ۆلُآ حٍتﮯ آلُخـيَآلُ آلُلُيَ فَيَ منآميَ !
أنتيَ شُيَ يَغنيَنيَ عٍن گلُ شُيَ !

أنتيَ رٍۆحٍ ۆبہآ ضيَ .. ۆقلُب حٍيَ !
أنتيَ أجٍملُ من آلُحٍگيَ ...
 ۆلُآ شُيَ أقۆلُہ يَگفَيَ !

يَ أجٍملُ ملُآمحٍ آلُۆجٍيَہ ۆأنصعٍہآ بيَآض ..
قلُبيَ بگ فَآض ۆ أمتلُﮯ حٍب !

ۆآلُرٍۆحٍ تمآزجٍت برٍۆحٍگ ...
ۆآلُفَرٍحٍ ۆآلُحٍزن بيَننآ مقسۆم !

ۆآلُعٍتب ۆآلُلُۆم ۆ عٍيَۆن عٍنگ مآتقۆﮯ تصۆم !
شُفَيَنيَ جٍآمعٍ أشُيَآءگ .. ۆأضمہآ !

ۆأگتب بآلُۆرٍق قصتيَ فَيَ عٍشُق مجٍہۆلُہ !
ۆآلُآقلُآم عٍن حٍرٍۆفَ آلُدِفَآترٍ مآہيَ بمسئؤلُہ !

أنآ مجٍرٍدِ حٍگيَ عٍلُﮯ جٍدِآرٍ فَگرٍ مآ تآب يَڌگرٍگ !
ۆحٍرٍۆفَ أحٍتضنت حٍرٍۆفَ ۆبہآ صغت .. م جٍ ہ ۆ لُ ہ !

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

أنتيَ تلُگ آلُحٍگآيَة .. ۆأنآ ذلُگ آلُبطُلُ !

لست أنآ آلُقآئلُ ۆلُيَست هيَ آلُمعٍنيَة ...
گلُ هڌآ تفَآؤلُ أيَن هيَ آلُۆآقعٍيَة ..!


گنت أسگب دِآئمآ فَيَ صبآحٍيَ گۆبيَن من آلُقهۆہ ..
گۆبآ لُيَ ۆگۆبآ لُگ ۆإن لُم تگۆنيَ هنآگ أمآميَ ..
فَمگآنگ مآزآلُ قآئمآ ۆلُگن أخـتفَﮯ آلُجٍسسدِ !


أشُگيَ لُڌآگ آلُگرٍسيَ گلُ يَۆم عٍن مآ أرٍيَدِہ
ۆنتحٍآدِث حٍتﮯ تصفَعٍنيَ رٍيَحٍ آلُۆآقعٍيَہ
حٍيَن يَأتيَ شُخـص مآ محٍرٍگآ ڌالُگ آلُگرٍسيَ آلُفَآرٍغ ... ۆلُآ أحٍدِ !



صمتيَ گثيَرٍ ۆلُآ لُآنيَ لُآ أتحٍدِث
بلُ لُآن صمتيَ هۆ آلُشُيَء آلُۆحٍيَدِ
آلُڌيَ يَجٍلُبگ إلُيَ دِآئمآ ..



ۆلُيَلُيَ طُۆيَلُ جٍدِآ مقآرٍب لُطُۆلُ شُعٍرٍگ آلُدِآگن ..
ۆمقآرٍب أيَضآ لُعٍتمة سۆآدِہ !


يَبدِأ ڌلُگ آلُمسآء بگأس من نبيَڌ آلُڌگرٍيَآت
يَلُيَہ قبلُة من شُفَآة آلُحٍقيَقة !


أقلُآميَ هنآگ ۆأۆرٍآق مرٍميَہ ... صخـب هنآگ ۆأفَگآرٍ دِآخـلُيَہ !
أشُتيَآق يَحٍرٍگ آطُرٍآفَ آلُآصآبعٍ ۆقلُم يَسآهم فَيَ فَقدِآن آلُشُهيَة !


يَبدِأء ڌآگ آلُمتعٍب بآلُخـفَقآن گلُمآ أقترٍبتيَ !
ۆآلُقلُم يَغرٍز آلُحٍبرٍ فَيَ آۆرٍآقيَ .. ۆ أستمعٍ لُتلُگ آلُمۆسيَقﮯ !




ۆمآ أن يَجٍفَ حٍبرٍ ڌآگ آلُقلُم ...
آلُآ ۆشُمس آلُحٍقيَقة سآطُعٍة
ۆعٍتمة آلُلُيَلُ آلُمۆجٍعٍہ ڌهبت .. مؤقتآ !



أعٍڌرٍيَنيَ أن مس گلُآميَ أۆتآرٍگ فَلُست أنآ آلُگآتب ..
رٍبمآ أنتيَ ۆأنآ آلُضحٍيَة .. ۆآلُقلُم هۆ آلُجٍآنيَ

أنتيَ تلُگ آلُحٍگآيَة .. ۆأنآ ذلُگ آلُبطُلُ !