الأربعاء، 6 فبراير 2013

هوسي !


.
يا فاتنة الليل أعتقي هوسي !
ف عقلي أسير والليل سجني !

من أربع أحرف ولدت ..
وبقت في بطن أمها شهور قليلة وخرجت !
تُحِب ولا تُحَب .. وكأنها لا تملك قلب !

قلبها هو ما بصدري وينبض
وروحها هي أبتسامة الرضيع لأمه لاول مره !

رأيتها في حلم راودني ذات مره !
ومن حينها وهي لا تفارقني .. لا أريدها ولكن .. أريدها !

جعلتني متناقض متجادل
والجدل بين عقل ينبذها وقلب يقربها !

كان حلما واحد وكان الأخير
لم تتكرر في أحلامي لانها أصبحت وآقع !

جردتني من أمنياتي وتقسمت كل أمنية الى (هي) !
وتعمدت وضعي في وجه المدفع مع قلبي !
..
كان الحلم يحكي عن طفلان متشابهان !
ولد هو انا وفتاة هي تلك الشقيه !

كانت البراءة تجمعهما وقلب واحد يهوى اللعب
وعلى أن الفتاة لديها من الفتيات الكثير
وعلى ان لدي من الفتيان الكثير ..
لم نلعب الا سوية !

في اليوم التي اراها به تغدو سمائي داكنة بارده
والدفئ يجمعنا حين الالتقاء !

مازلت أشعر بدفئ يديها حين كنا نتبادل اللعب
لم اشعر بالأمان الا معها !

لم أكن أملك أي مشاعر فقط أود رؤيتها و أن نلعب !
حتى أتى يوم سقطت منه طيور الحب من السماء
وسقطت نجمة بالسمآ كنت قد أسميتها باسمها !
وسقطت أمانينا من شجرة كنا نتسلقها انا وهي !

حين أجبرونا على الفراق ..
و قالو لنا ان التقاليد هي السبب !
صنعوا بيننا سدا منيعا ولم يكترثوا !
كسروا قلبين كانا متاحبين !

وقبل الرحيل أحتضنت وداعها وهي كذلك
وصمتت قلوبنا عن حب لم نعرف عنه ولكن شعرنا به !
وتخبئنا تحت ذاك السد الذي بني أمامنا ..
وأنحبست عيني عن رؤيتها حتى ذرفت دموع الفقد !

وسال في شوقها نهر بارد منبعه عيناي
وأفتقدتها حتى يأست مشاعري .. ودفنت الحب داخلي !

لم يبقى لي الى حلمي وبعض من ألعابها لدي
وبعض من ألعابي لديها !

لم أزر بيتها ابدا ..
ف كيف لي أن أذهب  بدون أن ارآها !
مازال بوحي معلق بها وعقلي كذلك ..
وليلي يذكرني بها ..
سواد عينيها وشعرها و قصر قامتها ..
ويدها الدافئه !

أود رؤيتها فقط لدقيقة .. لكي أرى هل ستجري
لتحضن قلبا يتيما بلاها !

أم ستخجل وسيكون العمر قد أفقدها براءة الطفوله التي بيننا
أشعر بالشفقة على هذه الاوراق ..
ف انا شاعر وهي رسامه !

وكل منا يشتكي للورق .. فكيف له ان يحتمل كل هذا !
هي ترسمني شكلا وانا ارسمها حروفا !
وما زالت اسمي نجوما بأسمها واراقب تلك النجوم أملا أن تحكي لها عني !

وتلك الشجرة التي كنا نتسلقها مالت مع كل هذه السنين وعانت !
وها أنا أطيل بالكتابة ولا أود أنهاء ماكتبت !
لاني لا أؤمن بنهاية سوآ الموت !
هي وانا ستبقينا الحياة أحباء حتى لو لم نلتقي
ف خريطة الحب ليس بها حدود ..
والالتقاء في الاحلام أجمل ..

لن يجف حبري عنها أبدا

فـ يافتنة الليل أعتقي هوسي !
فـ عقلي اسير والليل سجني !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق